قلب في غرفة الكلمات
انا عين ساهرة .. فى عالم الظلمات .... انا عقل حائر .. فى دنيا الخرافات .... انالك ياحبيبتى ..طائر بلا جناحات .... انا قلب عاشق .. فى غرفة الكلمات
.
.

<< هَمَزات في محرابِ الوطنْ >>

 

 

حديثُ اليومِ رفضٌ و استياءْ

ضُمورُ الخُبزِ و جحيمُ الغلاءْ

صُرَاخٌ بين قومٍ مُتعبِينَ  ،،

و هرَجٌ بينَ قومٍ أغنيــاء ْ

و أمالٌ تُبَدَدُ في دمائي ِ  ،،

و أحلامٌ يطاردُها الوباء ْ

تَميـِدُ الأَرضُ حينًا ثم تهويِ

بـِنا ، و يَصحبُنا العناء ْ

*         *         *

بنو قومي بلا أمجادَ صاروا ،،

و ساروا فوق دربِ الغُرَبـاء ْ

فإما في المنامةِ يسبحونَ ،

و يرضُونَ المهانةَ و البلاء ْ

و إما واهمينَ بلا عُقول ٍ ،

بِأبراجٍ تُدانيـِها السماء ْ

*          *         *

و أرضي ساحةٌ للعزِ - كانت –

تُسامِرُنا في صمتِ المساء ْ

و تُرضِعُنا الكرامةَ و التحدي ،

و تسقيـِنا القداسةَ و الفِداء ْ

و أرضي رُغمَ كلِ السوءِ تبقى

تُخـاطِبُ في بقايانا  "اِنتِمــاء ْ"

*         *         *

ما كُنتِ يا قلبَ العُروُبَـةِ ذاتَ يومٍ

مِثلَ هذا اليومِ تَبغيـِـنَ الجَفاء ْ

بل كُنتِ دُرةَ الأيامِ فينا ،

و دربَ الفَخرِ و سبيلَ الرجاء ْ

 

*         *         *

حَديـِثُ اليومِ همسٌ و ابتِهالٌ ،

و أصواتٌ يُهَذِبُها الدُعـــاء ْ

و وطَنٌ سوفَ يبقى في دِمانـا ،

فعِندَ اليأسِ قدْ يَـأتيِ الوفـاء ْ

و هلْ أوطَانُـنا إلا صــلاةٌ  ،،

نـُلـَبيـِهَـا إذا صاحَ النـِدَاء ْ ؟!

 

 الأربعاء 3أبريل 2008

(0) تعليقات

ليس وداعــًا !

 

إن كُنتَ – اليومَ – ستنساني

فارحلْ عني و فارقنيِ ،

و اشطُبنيِ من كلِ الوجدانِ ؛

فمثليِ لا يملُكُ سيـفـًـا

ليقاتـِلَ جيـشَ الأحزانِ

و يُبارزَ جندَ الحـِرمانِ  .

بل ْ أملُـكُ قَلبـًا لا أَكثرْ

يتهافَتُ من لُبِّ الأشجَانِ

يتساقطُ حـُبـًا و حنينـًا ،

و يُثيِـِرُ الشوقَ بأركانيِ

فاذكُرني – أبدًا – يا عُمريِ ،

فيقينيِ فيـِكَ و إيِمانيِ :

أنَّـكَ لنْ تبرَحَ عَـينَيَّ ،

لنْ تَهجُرَنيِ  .. لنْ تنسانـيِ   ..

لنْ تَهجُرَنيِ  ..

لنْ تنسانـيِ   ..

 

(9) تعليقات

دعوة لحضور اللقاء الثامن لبعض مدونين مصريين!

 
 
دعوه إلى جميع مدونى جيران و مدونى مصر
لحضور اللقاء الثامن للمدونين المصريين
" الأول فى السنه الثانيه من اللقاءات "
 
إن شاء الله سيكون اللقاء الثامن لبعض مدونين مصريين
 
 [أغلبهم من مجتمع Jeeran] سيكون يوم الجمعة الموافق 1 فبراير 2008
 
التاريخ: 1/2/2008
 
المكان: كافيتيريا "بوبوس"
"popos cafe & restaurant "
 
داخل الحديقه الدوليه - أخر شارع عباس العقاد - مدينة نصر
 
التوقيت: العاشرة صباحاً

إذا لم تكن المعلومات كافيه ، يُرجى مراسلتى.

هاتف أحمد خيرى:   0103714043

 
وهناك بعض الملاحظات التى يجب التنويه عنها سريعا :
1- نرجو الإلتزام بالموعد مبكرا حيث أن الوقت قصير لدينا .
 
2- لأننا نعرف بعضنا جيدا ، ولن نضيع كثيرا فى التعارف تم
اقتراح أن نلتقى و نجلس ساعات قليله سويا ، ثم نتجه إلى
جوله فى معرض القاهره الدولى للكتاب ، و إن تبقى من الوقت ما يكفى سنتجه إلى مكان أخر للتنزه .
 
3- كنا فى اللقاء السابق قد اتفقنا على نشر كتاب كل فتره يضم عددا من أعمال المدونين ، لذا نرجو أن يحضر كل من أراد العمل المراد تقديمه و لا تنسوا بالطبع " الأموال " اللازمه لذلك  :)
 
4- على كل من أراد تعديلا أو إضافه التنويه عن ذلك إما عن
 
 
وشكرا لكم ، أتمنى أن نلتقى بخير دائما .
 
 

(15) تعليقات

لسنـا كبارًا .. و ليسوا صغارًا .. والعكس !

لسنـا كبارًا

.. و ليسوا صغارًا .. والعكس !

اختلـفتُ كثيرًا و كثيرًا فى داخلى و فى خارجى وبين ذلك عن حقيقة الفجوة التى دائما تتولد بين جيلٍ و أخر و تتسبب فى أن يصبح الماء العذبُ الفرات ملحًا أجاجـَا ؟

!

فالبهجة التى تغمر الوجوه فى أول تلاق ِ بين فردين من أجيال مختلفه

. . تشبهُ إلى حدٍ كبير مشهد الغروب الرائع . . والذى يأتي بعده ليلٌ إما شاعريٌ جميل هادئ و إما ذو ظلامٍ دامس !

و حقيقة ً

.. فقد افتقدت الحقيقه ، فلا أدري لمن يرجع الفضل فى هذه الروعه ؟ ولمن يؤول الذنب فى هذا الظلام ؟ ، و أيا كان المتفضل و المذنب فكلاهما مخطئ ، لأن الذى ابتكر الروعة لم يرعها و لم يحتضنها و إنما تركها لعوامل التعرية فتآكلت شيئًا فشيئًا ، ولأن الذى استعجل قدوم الظلام لم يضمن هدوئه و شاعريته . . فاستحقا معًا ألوانَ الخلاف و الإختلاف ! .

هناك حقيقه تقول

. . أن الجيل الأقدم " الأكبر" دائما ما يتصرف و كأنه الذى أتى للأرض مبكرَا فاستحق أن يكون المتصرف الوحيد ، وانه يملك دائما- الصحيح إن لم يكن الأصح ، و أنه الذى لديه الأصالة و الحضارة و التاريخ المسبق الذى يشهد له بأفضليته ، ومن ثَمّ فالكلمة العليا له والقرار لابد أن ينبع من هضابه . . . ونفس الحقيقة أيضا- تقول أن الجيل الأحدث " الأصغر" دائما يملك شعورًا بأنه نصف الحاضر و كل المستقبل .. و ما بعد المستقبل أيضا ، و أن كنوز الغد تحت قدميه ، و أن ما فعله الكبار " موضه قديمه " و هم أصحاب الرهان القادم ، لذا فلا يصح أن يعارضهم الكبار ولا أن يناقشوهم فيما يفعلون فهم يعرفون ماذا يفعلون ، وإلى أين يتجهون ، ومن ثَمّ أيضا- فالحرية المطلقه لهم فى قراراتهم ، و الويل لمن يعترض طريقهم !

وبين هذا الجيل و ذاك

. . يضيع القرار ، ويندثرُ الحوار ، كأننا بالضبط فى قطارٍ انفصلت عرباته ، وتوجهت كل واحدةٍ فى جهة مستقله ، على أمل اللقاء ! وبالطبع لن يلتقوا أبداً .

و بين غطرسة أولئك الكبار ، و كبر هؤلاء الصغار

. . يـُولدُ الجهل بعينه !

وللأمانة

.. فليس كل الكبار متغطرسين ، و ليس كل الصغار متكبرين ، ولكن هذه الفئه العاقله الحكيمه قليلة التواجد و نادرة الوجود ولا أدعى أننى من هذه الفئه ، هؤلاء الذين يضعون لكل شىء ميزان ، و يحسبون لكل حرف حساب ، و لا يعرفون سوى أن الجيل هو هؤلاء الناس الذين يعيشون على الأرض جميعا .. فلا كبار ولا صغار ، و إنما يزنون المرء بكلماته و أفعاله .. و صمته أيضا- !

إننا نرى أن أول جيش قاده المسلمون بعد وفاة النبى كان بقيادة

" الشاب " أسامه بن زيد ، ونرى أن من اول المؤمنين بالنبى هو " الصبى فى حينها " على بن أبى طالب .. وهو نفسه الذى نام فى فراش الرسول حين هاجر إلى المدينة .. و كثير هم الشباب الذين صنعوا تاريخا لأنفسهم و لمجتمعهم . . . و وراء هؤلاء الشباب الذين صنعوا التاريخ بأيديهم و عقولهم ، كان هؤلاء الكبار الذين صنعوا نفس التاريخ بفكرهم و توجيههم و إرادتهم ! ، فهذه الملحمه لا تسير بطرفٍ دون الآخر ، إن التاريخ لا يعرف اعمارًا ولكن يعرف عقولاً .

و قد ارتكبت خطـًـأ بين هذه الكلمات لابد أن أتجنبه و نتجنبه مستقبلاً ، فقد قسمت أشخاصنا إلى كبار ٍ و صغار ٍ ، و كاد خطأى يكتمل لو اننى نسبت نفسى لواحد من الفريقين ، وكل ما أعرفه أن صغار السن كبار الفكر هم نتاج كبار السن كبار الفكر صغار الكبر

! ، فيجب ان ننصهر جميعا داخل بوتقةِ " النظائر " ،، فأنت كبير سنا و فكرا ، وانا إما مثلك فى السن والفكر و إما سأصبح يوما مثلك ، و إما لن نصبح شيئا على الإطلاق ! .

وبالطبع ، فإننى وإن كنتُ قد ألغيت المسافات بيننا ، إلا أنه يبقى بيننا مسافه دائمه لا يصح ان نتجاهلها وإلا التصقنا و اختلط الحابل بالنابل كما يقال

.

و هذه المسافه هى أننى أستوجب لك مقدارًا من الإحترام والتوقير إن كنت أكبر منى سنا ، و بالمثل فإنك تستوجب لى مقدارًا من نفس الإحترام والتحفيز وأنا الأصغر منك سنا

. . و العكس !

ولعل فى هؤلاء الفلاسفه أكبر مثال لهذه التلاحم الفكري ، والتناغم العقلى ، والحوار العملى ، والنتاج الفعلى

. . فمن ينكرُ أن سقراط هو المدرس الأول لصاحب المدينة الفاضله أفلاطون ، ومن ينكر أن أفلاطون هو المعلم الأول لأستاذ الفلسفة أرسطو ، فسقراط و أفلاطون " الكبيرين " أنتجا فردًا أكبر فى قيمته و قمته . . إنه المفكر والفيلسوف " الكبير " : أرسطو !

ويبقى شىءٌ أخر ، وليس أخيراً

. . هو أنه حين اختفى بيننا الكبار ، إختفت معهم القيم التى يتوارثها منهم الصغار .. فأين هى الصالونات الأدبيه مثل صالون العقاد ؟ ، و أين هى الندوات المتتابعه لكبار الأدب والعلم و الفلسفة ...... ؟ ، أين يمكننى مثلاً أن أجلس لأستمع للكاتب أنيس منصور وأناقشه كما كان هو يناقش العقاد ؟ أو أين أجتمع والشاعر فاروق جويده كي يكون منا فاروق جويده أخر ؟ أو أين يجلس أحدنا إلى جوار العالم أحمد زويل ولو مره فى السنه ؟! .

وبعيدا عن العلم والأدب و الفلسفه

.. فأهم من كل ذلك أن نأخذ منهم قيما و أخلاقا غير التى انتشرت وذاع صيتها فى شوارعنا ، و أن ننتشل أنفسنا معهم من هوة الجهل والسطحية و الضوضاء التى تتسلط علي كل شىء ، كي لا يصبح أى شىء !.

و أخيراً

.. فكلٌ سيبقى فى مقامه ، فلسنا كباراً .. وليسوا صغاراً .. والعكس أيضا ! .

(12) تعليقات

اللقاء السادس ،،، هـمـسـات و مـقـتـطـفـات !

اللقاء السادس  ،،  همسات و مقتطفات

 

بسم الله الرحمن الرحيــم  ،،،

 

لقاء ٌ ناجح . .  ولـكـن    ،،،،

 

لم تكن بدايات اللقاء السادس مبشره بالنسبة لى  ،، فقد كان لدى هاجس خوفٍ لا أكثر أن لا ينجح هذا اللقاء ، و بدأت مؤشرات اليوم ال "black  " تظهر عندما وصلت متأخراً لكريم الشيخ  رفيقى فى تلك الرحله ، مروراً بافتقارنا لسيارة تنشلنا من ضجيج القاهره ، و ما أقسى ما كان بعد ذلك خلال رحلة شاقه  .. أذهبت منا التركيز المطلوب للقاء !!!!

 

 

أولا و قبل كل شىء   ،،،   همســــات

 

" همساتٌ قلبيـه "  ،،  افتقدت وجودها بمجرد أن جلست بين المدونين و كأن شيئا لا يكتمل اللقاء لأجله  ، فأخرجت هاتفى مرسلاَ إليها رساله تعبر عن مدى إفتقادى لها بيننا . وصلت الرساله خاليه إليها  ،، لا أدرى كيف !!

كلمات الشكر لن توفي صاحبة الفكره الجميله التى جمعتنا ولا تزال تجمعنا يوما بعد يوم  ،،،  يكفيها فخراً وابتهاجاً أنها بذرت لنا تلك البذره الطيبه  ،،

 

شىءٌ أخر أزعجني أو لنقل انتشل منى بعض السعاده ،، حين علمت باعتذار الصديق المدون محمد المهدى عن الحضور بعد ان باتت نيته على القدوم و الحضور معنا بعد غيابٍ طويل  ..

 

 بدأ هذا الهاجس ال " black " يتلاشى و تصبح واجهه بيضاء بمجرد أن رأيت وجوه المدونين ،،، وبدأ اللقاء و كان رائعا بكل المقاييس

مقـتـطـفـات من اللقـاء  ،،، 

 

1-             إذا كان لدينا المبرر أن ننظرإلى نجاح أو فشل اللقاءات التدوينيه المصريه ،، فليقل الأخرون ماذا قدموا للتدوين من خلال لقاءاتهم التى لم تحافظ حتى على شكلها الدورى ،، كانت تلك أول الرسالات التى أفسحنا لها مكانا على طاولة اللقاء  ،، قادمةً معنا من القاهرة ولم يختلف اثنان على أن اللقاءات بلا استثناء ناجحه ولو حملت بعض الإختلافات الهادفه وليست الإختلافات الهادمه  ،،،    

2-             حضرت هذا اللقاء ورقة نقاش قادمه عبر الحدود ،، أرسلتها لنا اشتياق ببعض القضايا التى تهتم أن نتحدث فيما بيننا عنها ،، و أهم و أجمل ما في ذلك النقاش كأن شيئا لم يكن حدث بعد حديثٍ جميل بين وحيد و اشتياق الذى سمعت منه بكلتا أذُنيّ قوله " إنتى أمى " ،وتم إغلاق ذلك الباب وتوكيل النعمانى ليقوم بتصفية النفوس وتنقية الأجواء ومخاطبة جيران .....   " التوصية الأولي "  .......... ثم تنخرط اشتياق في اللقاء حين وجهتُ سؤالاً لمادز قائلاُ " فيم تفكر؟ " ليرد علىّ  " اشتياق بكت حين تحدثت إليها " ثم أكمل شروده و إني لأثق أن وراء كلِ شرودٍ فكره يا مادز !!

3-             " إتحاد المدونين المصريين "  ،،، فكرة رائعه كنت قد تعرضت لها منذ مايقرب من نصف عام سابقاً إياىَّ مادز و إيمان حسان و كريم الشيخ ،، ورغم روعتها إلا أننى كنت ممن أدلوا بالرفض فى استفتاءنا حولها ، و ليس ذلك لأنني ذهب يقينى بها بل لإزدياد يقينى بها و ان الفكره تحتاج إلى المناخ المناسب الذي لايتوفر الأن .. متفقاَ في رأيى مع صديقى مادزفى مقاله الأول عن اللقاء  ،،، ورفضتُ أنا أو وافقت كانت الأغلبيه قد وافقت وبعقلية مفكر و مدبر أتفق الطرفان علي ان ينشىء أستاذ عادل نجم مدونه للإتحاد لتنسيق الفكره وبحث تنفيذها  ،، والترويج لها أيضا من وجهة نظرى المتواضعه ... " التوصيه الثانيه " .

4-             " ماهو حلمك التدوينى ؟ "  ،،،  سؤالٌ طرحه مادز ليجيب عليه كلُ منا ،، ولعل أكثر الإجابات إثارةً لدواخلي المتبعثره  : " حققت معظم ما اتمناه ولم يتبق إلا القليل إن لم يكن أقل من القليل "  .. هكذا اجاب كريم الشيخ بثقة عاليه ،، صفقتُ له داخلي وتمنيت أن يجد حلما أخر يشعله حماساً فوق حماسٍ .

5-             " ندوه للمدونين المصريين في معرض القاهره الدولى للكتاب "  ،،، " التوصيه الثالثه " وتم تكليف أستاذ عادل نجم و خالد الصاوي و أحمد عبد الغفار  ،، والإعلامى كريم الشيخ بالتنسيق لتلك الخطوه التى نعول عليها أملاً كبيراً في إعطاء الفرجه و الفرصه للمدونين حتى تترجم أفكارهم علي أرض الواقع  ،،  أدعوا معنا إذن !!!

6- موضوعات أخري قد تكون أو لا تكون قابله للحصر ،، المدونات الأكثر شعبيه وأسس إختيارها الذي لا يبرز القيم فوق السطح  ،، المشاكل التي تواجه التدوين  ،، كما تحدث الكبار عن الحب !! ودار بيني و بين أستاذ أحمد عبد الغفار حديثا قصيراً في ذلك ،، حيث قال لى : " أين ذاك الحب الزماني حيث يظل المحب محبا لسنين عده وهو صامت يكتفى بالنظره " فقلت له  : " مازال موجودا  ،، و اسأل مجرب يا أستاذنا !! "   ،،  ورغم تلك القضايا لم يخلو اللقاء من الكلمات العذبه التى أتحفنا بها كل كل من ماجده سليمان و نبيله غنيم وإيمان ومحمود النعمانى وأبوشوشه و الغندور و مادز و أبو النجوم والعبد لله أحمد خيري !
7- مكالمات ورسائل عديده قد استقبلناها ،، أضافت روح الوحده الإسلاميه العربيه
تابعوها في تقرير المدونين ،، حتي لا أطيل عليكم في سردها ...

 

سلبيات أتمني أن تزول اللقاء القادم   ،،،،

الكمال للهِ وحده  ،، هذا ما أؤمن به ،، لكن مالايدرك كله لا يترك كله  ...

ورغم ان اللقاء لم يكن به أشياء كثيره كانت بالماضى لذلك كان من أنجح اللقاءات إلا أن

المسيره يجب أن تتم ما بدأت بتلاشى ما حدث وما يحدث وما سيحدث وليس هذا بدليلٍ على فشل  ،، ولكن علي التطوير الدائم لأمرٍ قائم    !!!

من تلك الأمور استمرار بعض المدونين في حالة السكون التي لا تسمن و لا تغنى  ،،

شىء أخر هو أننا مازلنا لا نحسن أدب الخلاف " الإختلاف " إلي الدرجه التى تسمح بتعدد الأراء  ،، معترفا فى الوقت ذاته أننا كلما التقينا كلما تحسنت تلك القضيه   ،،

شىء اخر وهو أن البعض بغير قصد يقوم بتشعيب المواضيع بشكل واضح للجميع  ... ونبتعد عن الموضوع الأساسي إلى أحاديث جانبيه  ،، تعكر من الصفو الذي يسود   ،،

شيء ُ أخير وليس بأخير  ،، أتمنى أن يلتزم كلٌ منا بما تم الإتفاق عليه حتى لا تحدث الإختلافات وتتأزم أمورُ ليس لها دواعي   ،،،

 

** كـُـِتـبَ عن هذا اللقاء **

" جينا جمعتنا " ،، " السادس والأجمل " ،، " فى اسكندريه .. نحنا والقمر جيران " ،،

" لقطات صحفيه .. للإجتماع السادس للمدونين بالأسكنديه " ،، " يحيا الحب " ،،...

** خلال رحلتى من القاهرة للأسكندريه  ،، كتبت قليلاً من الأبيات والتى ألقيتها في اللقاء أختم بها هذا التقرير    ،،،،

 

صباحُ المجدِ  ،، أمجادُ الصباحِ  ** إذا ما أشرقت شمسُ الوضاح ِ

تذوبُ النفس شوقاً أن أراكم  ** علي وعدِ المحبةِ و السماح ِ

نسيمُ حروفِكـم يشدو و يشدو ** و عطرُ نفوسِكم ملأ الضواح ِ

و بين النيلِ و عروسِ البحـارِ ** أطيرُ بحبـِكم بلا جنـاح ِ

ربيعُ الخيرِ يسري في ضحاكم ** تهيجُ لها رياحينُ الرياح ِ

 
 
 
لقاء يفتح النفس  ،،، اتفضلوا معانا !
ومنك لله يا إيمان يابنت حسان ،، علنى كده ؟!!
 
 

شكراً إلي كل من وجه لي كلمات التهنئه علي منصب " الخال " ،،

والشكر كل الشكر لمن لمدونة " جــار " التى اهتمت بالخبر وكأن الجميع احتفل معي ،،

وإليكم صورة المولود " بلال " الذي أتم ثمانية أيام ونصف اليوم ،،
 
 
 
 

نلتقيكم علي خير  ،، اللقاء القادم

23 نوفمبر 2007

المنصوره ،، جاري تحديد المكان  ...

 

(42) تعليقات

" أحبُــكَ " ... مقابل السـلام !

 

 
 
 
 
 

مِنْ خَلفِ جُدران ِ المعابدِ

معابدِ المجهول ِ في عينيكِ

أحاولُ منذُ عامين ِ الدخول ..

أحاولُ إختراقَ الحواجزِ . . .

فتمنعُني جنودُ شفتيكِ . .

أقاومُ بكل جيوشيِ المنهزمه . .

متعطشًا للحظةِ نصرٍ . .

أهيىءُ نفسي أمامَ المحرابِ . .

واقفًا أناجي :

يا زهرة َ الفؤادِ . .

يا نجمة َ السماء ِ . .

دعيني ولو لأيامٍ أمام محرابِك . .

لعليّ بين أركان ِ عينيكِ . . أروي الظما

لعليّ بين جدران ِ شفتيكِ . . أبلغُ المني

لعليّ . . . في ساعةِ إستجابه

أنولُ حكمًا أبديًا . . .

و استيطانًا مكللا ً بالوردِ . .

أو لعلكِ يا حبيبتي . .

تقولينَ " أ ُحِبُكَ " . .

فأُعلِنُ يومَها " السلامْ "

 
 

(48) تعليقات

سـرٌ مـكـنـونْ ....

 
 
 
 
 

فِي كل ِ يـَومٍ يـَسـألـُونْ . .

عَنْ حُبكِ .. أسِرٌ مَـكـنـوُنْ ..

أمْ وَهـمٌ و سَـرابٌ ..

و دُخـَانٌ .. و جُنـونْ . .

فِي كل ِ يـَومٍ يَـسـألوُنْ . .

عَنْ حـُبـكِ .. أكـَنـزٌ مَـدفـوُنْ ..

أمْ حـُلـمٌ و خُـرافـَاتٌ ..

أمْ بـِدعـة ُ مفـتـوُنْ . .

فِي كـُل ِ يـَومٍ .. مَا بـَيْن أورَاقـِي

هـُنــَاك يُــفـَتـِشـوُنْ . .

بـَيْنَ الـحُروفِ .. بـَيـْنَ السـُطـورِ

بـَيـْنَ الـدفـَاتـرِ يـَبْـحـَثــُونْ ..

يـَتتبـَعـُونَ خـُطـُواتـِي إليـكِ ..

يـَتحسســُونَ القــَلـْبَ بـَيـْن يـَديـكِ ..

و أصَـابـَهُـم عـَجــزُ الــظُنــونْ ..

فـِي كـُل ِ يـَومٍ .. يـَسـألـوُنَ و يـَسـألـوُنْ ..

أ ُسـطـُورةُ أنــْتِ .. ؟

أمْ نـَجــمُ لـَيـلٍ .. صارَت سـمـاؤُه الـجـُفـوُنْ .. ؟

و يـَسـألــــوُنْ . . .

مـِن أيِّ زَمــَن ٍ أنـــتِ .. ؟

فـِـي أيِّ أرْض ٍ .. ؟

و أيُّ كــَون ٍ تـَسـْكـُنـيـِن ..

و أىُّ كـَـون ٍ يـَسْـكـُنـوُنْ .. ؟

و يـَسـألـوُنْ . . .

دَيــْبـَـاجـةٌ أنــتِ .. ؟

تـَتـَـسـاقـَـطيــِنَ .. رَيـْـحـَـانـة ً

يـَفـُـوُحُ عـِـطرُكِ .. زنـبـَـقـَـة ً

تـَـتـَـلألأيـِـن .. لازورداً

و يـَـسـألـوُنَ .. و يـَـسـألـوُنْ

فـَـأجــابَ قـَـلــبي : حـبـِـيــِـبـَتـي ..... !

و ســَـادَ هـَمـسٌ .. ثـُـمَّ صـَـمـْتٌ ..

و الـنـَــاسُ بـَـعدُ - حبـِـيــِبـتـي - .. لا يــَسـَـألــوُنْ !!

(44) تعليقات

زفــراتْ . .

 
 

دعْ عــنك حُـزني .. فإنَّ الحـُزنَ أوطـــاني

و الــجُـرح نـهــرٌ .. يـَسـري بـيـن أركـاني

و الدمــع ســَيــلٌ .. يــغمـِرُ شــط َ أجفـانـي

دعْ عــنك حُـزني .. و دعْ أوزارَ حـِرمــاني

دعْ عنكَ حتي أحلامي التي في الصِبا وُئِدَت

و ديارَ أهلي التي علي أرواحــــهِم رُدِمــَت

و طــفل جيراني الذي أضحــي يتــــيــماً ..

و مــحـارم ٍ في بلداتــــِنا انتـــُهــِكـــَت ....!

دعْ عنــك حتي عــِزتي التــي اغتــُصــِبــَت

و مســـاجدٍ للهِ فـي أرْضـــِه هــُدِمـــَت ...

و مـَجــدَ أوطــانـي الذي أمــسى حزيـــِنــاً ..

و حــَمـائـمٍ للــحبِ في أعــشــاشــِها ذ ُبــِحـَت !

و انـظـرْ لـذاكَ الخــِنــجـرِ المـسـمـوم ِ ..

يـُعـربــِدُ بـيـنَ أحــضــانــي

إبـلـيــسُ هــلَّ بـوجـههِ المـَشـؤوُم ِ ..

و مــَزَقَ شــَمـلَ أوطـــانــي

جـَهــِلَ الزِنــــَادُ عدونا المــزعــوم ..

و صــارَ يـَـدُكُ بــِيــِبـانــي !

يــُـشـَرِدُ شـــعـبـَـنا المــظــلوُم ..

يـــُؤرِقُ لـــيْـــلَ جــِيــرانـــِي

كـــأعمي البــصــرِ يـــَقـتــلـُنـــا ..

و يــزْعــــُمُ نـــصْرَ خــُلا َّنـــي

ألا يا إخــوة َ الفـــتح ِ ...

هلْ انـتــكـــسَ

الحـــمــاسُ علي أعتـابِ أحـزانـــي ؟

كــــتـــائــِبُ عــزَكــُم ذلـــَــتْ ؟؟ ...

ألا هــُبـــُوا بـإيــِمانـــي !

نـــســيــِتـُـم شـــوكـــة ً تـــَـنـــموُ ...

و صــِرتُ القـــــَاتـــلَ الجـــــاني !

ألا باللهِ لا تهـــِنــوا ...

أعـــيــِــدوا مــَجـــدَ أوطــــَـانــي

ألا باللهِ فاعـــتــصــِــمــوا ...

وحــــيُ الــــحــَقِ قـــُـرءانــــي .