قلب في غرفة الكلمات
انا عين ساهرة .. فى عالم الظلمات .... انا عقل حائر .. فى دنيا الخرافات .... انالك ياحبيبتى ..طائر بلا جناحات .... انا قلب عاشق .. فى غرفة الكلمات
.
.

حـبـيـبـتـي ِ ،،،

- - - - - - - - - - - - -
 
 
حبيبتي ،،،

إسمُها نورٌ محمد ..

عمرُها ثمان ِ عشرْ

 
أية ٌ ، شيماءٌ ، و أحمد

إخوتـُها نَبعُ القدرْ

 
وجهُها شمسٌ تـُمَجَد ،

عيناها نجمٌ و قمرْ

 
شرقية ٌ إلى الأبد ...

حياؤُها لا يـُغْتـَفــَرْ

 
تمشي كأنغام ٍ تـُوَحَد ..

بـِـنوُتة ٍ تـحكــُمُ الوتــَرْ

 
كـَلِماتـُها هـَمسٌ و وَجدٌ ،،

و صَمتــُها وحيٌ حـَضـَرْ

 
مـُدَللة ٌ. . . و مــُرهَقـَة ٌ ،

أعياها في الأرض ِ السفرْ

 
مـُغامـِرة ٌ . . . و خائِفة ٌ ؛

فالموجُ فجأة ُ ينهمــِرْ

 
طـِفلة ٌ لأبعد ِ حد ،،

ليست كأحدٍ من البشرْ

 
مـجنونة ٌ .. تـُحِبُ الجـِد
 
أكثرَ من حبـِها المطـَرْ

 
و تاجُ كونـِها حبٌ . .

من والديها قد بـَدَرْ

 
حبيبتي . . " نورٌ مُحمــَد "

و حـَبـيــِبـُها خـَـيْـرُ البشرْ

 
نبيــُنـا المعصــوُمُ أحمد

لها اللآلئُ و الدُرَرْ

- - - - - - - - - - - - -

 
حبــيــِبــَتي ِ ، و صديقـَتي ِ ،

و مــُوقــِظــَتي ِ حتى الســَحـَرْ

 
و قاتــلتــي ِ ، و مـُلْهـِمــَتي ِ ،

و عابـِرَتي ِ عبرَ الفـِكــَـرْ

 
ءأنا بـوهــم ٍ أرتـمي ِ . . . ؟

أمْ أنــا حـَبـيــِبٌ مـُنْتــَظــَرْ . . ؟

 
قولــي ِ بربــِك ِ من أكــونْ . .
 
فـَلـَهـِـيــِـبُ حُبــِكِ يـَسـْـتـَعــِرْ !
 
 
 
 

30 april 2007

03:00 AM
 
 

(4) تعليقات

المتـسـلـطـه !!

 
 
 
كتبتُ الشعرَ بعيـدا ً عنك ِ  ،،،
 
قصائدَ  أسمبتـُها المحبطــه
 
و عُدت ُ إليــك ِ لقيت ُ حروفــًا
 
تـُعانــِقُ أشواقيَ المفرِطــه
 
فأيـقـنـتُ أنّي أُحبك ِ جدا ً
 
بلا فلسفة ٍ ولا سـفـسـطـه
 
و أفرط َ بي الهوى حتى تـمـادى
 
و صرت ِ الأميرةَ المـتـسـلـطـه  !!

(4) تعليقات

لم نختر له عنوانا ...

 

 
 
نتغرر بأناشيد الحرية … وكل ما نفعل يستعبدنا بألف إنتماء ووثاق ، بألف تبعية وإلتزام ، من التبغ إلى الخمر إلى المُخدر إلى الكتاب إلى العلاقة إلى الأكل إلى الجنس إلى الطرب إلى الدواء إلى الكلام إلى القمار إلى الجريمة … إلى التحرر.
أُنسى الحاج

صار الحكى .. شحاذ عم بيدور .. من باب لباب ..حامل معه ذات الحكى .. لا يتكى .. فى شئ ورا الكلمات مثال الخراب
طرقات وضجيج - أميمة خليل

تجمع الكلمات ذات بيننا ، تلملم أشلائنا ، تجذب أوصالنا المشتته في كل مكان  . . .
أشعر دائما بضآلة الكلمات التي تخرج من قلمي عندما أقرأ لغيري  ، وأقرر أن أكتب لكي أنفض عنا غبار الكسل الذي يملؤنا و أحيانا من أجل هذه اللحظه التي نكتب فيها  . . .  ولا أعرف عن أي شيء أكتب ؟
ربما عن صداقتنا التي ولدت من لحظات مجهوله ، و بكيفية مجهوله ، لكن هي أسعد الصداقات إطلاقا لشخص مثلي .
وربما عن الشعور الذى انتابنا عندما سمعنا عن أشياء حدثت كحريق مجلس الشورى ” االسعاده ” أو سقوط صخرة الدويقه ” الخيبه ” أو أشياء أخرى كثيره  . . .
” أكتب لإثبات الذات ليس إلا “  - أقول لنفسي -
إلى الصداقة المجهولة بيننا  :
” و نتيهُ في دربٍ . . . لا نهائيِ الملامح
نبحثُ عن صديقُ
و نتيهُ – مرةً أُخرىَ –  . . . بين الوجوهِ اللامعاتِ
في ومضِ البريقْ
فنديرُ أظهرَنا . . .  لنرجعَ حيثُ كُـنّـا
فلا نجدُ الطريقْ ”
أحمد خيري

سأبدأ من هناك …
منذ أن انتابتنا فرحة طاغية لما حدث في مجلس الشورى – باستثناء استشهاد ضابط الشرطة الذي انتهت حياته من أجل كيان هش لا يمثل في الحياة السياسية المصرية أي شئ على الإطلاق – وتلك الغصة التي تكونت في حلوقنا بعد حادث الدويقة ..
إذن .. فليست الأفكار والثقافات وحدها هي التي تجمع بيننا ، بل إن مشاعرنا كذلك تكاد تتماثل إلى حد كبير . تطلعنا إلى مستقبلنا هو في اتجاه واحد ..
أفضل ما في الأمر أننا حينما نجلس لنتحاور ، لا نفعل من ذلك المسمى – التحاور – إلا بمقدار من يأخذ من البحر يريد إفراغه من ماءه بملعقة دواء صغيرة !!
دائما ما أكررها على مسامع أحمد خيري (هيرو) ، فأقول : لم أكن أتصور أن يأتي يوم أكون فيه جالسا آكلا نائما مع مدونين عرفتهم عن طريق الشبكة العنكبوتية . ولهذا فأنا أعتب عليه نعته لصداقتنا بأنها مجهولة . فهي ليست مجهولة بمقدار ما هي في حاجة إلى القرب الزمكانى.
محمد المهدى

روح وجسد ، هل أنا هنا روح وهناك جسد ، أم النقيض ، أم كلياً هُناك .. أنا لا أنكر ، ولكنى لا أُجزم ، أنا لا أعرف ..أُحضر نفسى منذ أيام للحياة مُجددا فى المود العتيق ، أستعيد ما فقدته على الكمبيوتر القديم من أشعار محمود درويش المُلحنة على نبضات قلب مارسيل خليفه والمُغناه على مثالية صوت مارسيل وأميمة خليل .. أُحضّر نفسى لما بحثت عنه بعد أن ضاع منى ووجده وأوجده لى أحمد خيرى ،، أُنسى الحاج وقصائده النثرية ، المود العتيق هذه المرة بروح جديدة ، بعيون غير عيونى وأذن غير أذنى ، بحالة عشق .. رؤية جديدة لأمور قديمة ، تفوق مثاليتها يوتوبيا مدونتى مئات المرات.
صار الحكى شحاذ عم بيدو من باب لباب ..حامل معه ذات الحكى .. لا يتكى .. فى شئ ورا الكلمات مثال الخراب..
لها .. لنا ..
خُماسيتنا الآن التى لم يتوقعها أحد .. لا يستوعبها أحد .. خماسيتنا التى تكونت من الإنترنت ، ممن كانوا يكتبون فى مدوناتهم كالهواه تارة وكالمحترفين تارة .. كالمتأرجحين بين نَصَّين،، تجربه مررنا بها جميعا هى التى جمعتنا ، لا أستطيع أن أًجزم بأنها لا تزال مستمرة ، لكنها كانت تجربه خرجنا منها بعلاقات تكاد ترتقى إلى الأخوّة ، علاقات مثالية أجمل ما فيها هو بُعدنا فى المكان الذى يولد إشتياق دائم للقاء.
إليها للمرة الثانية .. يبدو أن كل الكلمات تؤدى إليها!
محمد مرعى،،

تظل تحارب لتحول أصحابك الذين عرفتهم منذ طفولتك الي نفسك .. فلا تفوز بشئ .. فتعيد الحرب .. فتخسر نفسك .. ويرضيها القدر في أصحاب في مكان بعيد .. في وقت متأخر .. ملأك بالملل .. وأفقدك الأمل .. ولم يرضيك دائما .. حين حكم بالبعد بينك وبينهم .. فربما أو حتما عليك أن تتعب لتجد نفسك في راحة مع فوزك الأخير .. عليك بالسؤال والسفر .. فنعم ما رزقت به .. نعمة تحتم الحمد .. وتحتم الحرص والحفاظ عليها .. ان لم يحتم القدر شيئا جديدا .. وما هذا القدر الغريب الذي يقابلك بشخص يحمل اسمك ويحمل العقل ويحمل الحب لك .. (محمد المهدي) ويقدم اليك من يفتح لك بيته .. ويطعمك ويعطيك سريره وينام علي الأرض .. (أحمد خيري) فنعم الفوز ومن سهله اليك .. (مادز) .. من يستحق الحفاظ الأكبر والاحترام الأكبر .. فان كنت أيها القدر تؤجل شيئا لنا .. فاجعله خيرا باذن الله .. ولا تجعله شرا يؤذيني.
بلا أمل (م.أ.المهدي)

لم أكن أتخيل لحظة أن أصل للحالة التى أنا فيها الأن .. قمة الفرح والحزن والرضا والسخط وبعض من الأمل ..حالة من اللامبالاة .. اجازة من التفكير فى أى شئ.. محتمل تبعيتها بتغيير حياة بأكلمها للأسوأ أو للأفضل لا يمكننى أن أقرر الأن.. لا أنكر سعادتى بحالى هذا وخوفى العميق من المصير المنتظر ..
محمد عبد الرازق
 
 

(4) تعليقات

<< هَمَزات في محرابِ الوطنْ >>

 

 

حديثُ اليومِ رفضٌ و استياءْ
 
ضُمورُ الخُبزِ و جحيمُ الغلاءْ
 
صُرَاخٌ بين قومٍ مُتعبِينَ  ،،
 
و هرَجٌ بينَ قومٍ أغنيــاء ْ
 
و أمالٌ تُبَدَدُ في دمائي ِ  ،،
 
و أحلامٌ يطاردُها الوباء ْ
 
تَميـِدُ الأَرضُ حينًا ثم تهويِ
 
بـِنا ، و يَصحبُنا العناء ْ
 
*         *         *
 
بنو قومي بلا أمجادَ صاروا ،،
 
و ساروا فوق دربِ الغُرَبـاء ْ
 
فإما في المنامةِ يسبحونَ ،
 
و يرضُونَ المهانةَ و البلاء ْ
 
و إما واهمينَ بلا عُقول ٍ ،
 
بِأبراجٍ تُدانيـِها السماء ْ
 
*          *         *
 
و أرضي ساحةٌ للعزِ - كانت –
 
تُسامِرُنا في صمتِ المساء ْ
 
و تُرضِعُنا الكرامةَ و التحدي ،
 
و تسقيـِنا القداسةَ و الفِداء ْ
 
و أرضي رُغمَ كلِ السوءِ تبقى
 
تُخـاطِبُ في بقايانا  "اِنتِمــاء ْ"
 
*         *         *
 
ما كُنتِ يا قلبَ العُروُبَـةِ ذاتَ يومٍ
 
مِثلَ هذا اليومِ تَبغيـِـنَ الجَفاء ْ
 
بل كُنتِ دُرةَ الأيامِ فينا ،
 
و دربَ الفَخرِ و سبيلَ الرجاء ْ

 

 
*         *         *
 
حَديـِثُ اليومِ همسٌ و ابتِهالٌ ،
 
و أصواتٌ يُهَذِبُها الدُعـــاء ْ
 
و وطَنٌ سوفَ يبقى في دِمانـا ،
 
فعِندَ اليأسِ قدْ يَـأتيِ الوفـاء ْ
 
و هلْ أوطَانُـنا إلا صــلاةٌ  ،،
 
نـُلـَبيـِهَـا إذا صاحَ النـِدَاء ْ ؟!
 

 

 الأربعاء 3أبريل 2008

(11) تعليقات

ليس وداعــًا !

 

إن كُنتَ – اليومَ – ستنساني

 
فارحلْ عني و فارقنيِ ،
 
و اشطُبنيِ من كلِ الوجدانِ ؛
 
فمثليِ لا يملُكُ سيـفـًـا
 
ليقاتـِلَ جيـشَ الأحزانِ
 
و يُبارزَ جندَ الحـِرمانِ  .
 
بل ْ أملُـكُ قَلبـًا لا أَكثرْ
 
يتهافَتُ من لُبِّ الأشجَانِ
 
يتساقطُ حـُبـًا و حنينـًا ،
 
و يُثيِـِرُ الشوقَ بأركانيِ
 
فاذكُرني – أبدًا – يا عُمريِ ،
 
فيقينيِ فيـِكَ و إيِمانيِ :
 
أنَّـكَ لنْ تبرَحَ عَـينَيَّ ،
 
لنْ تَهجُرَنيِ  .. لنْ تنسانـيِ   ..
 
لنْ تَهجُرَنيِ  ..
 
لنْ تنسانـيِ   ..

 

(9) تعليقات



.
.